יום חמישי, 28 באוקטובר 2010

מחווה לנחום גוטמן

עוד איור לספר של שלמה אבס,
באחת הסצנות מוזכר צייר שצייר את הכלב, גיבור הספר. מכוון שמדובר בתקופה של ראשית ההתיישבות ציירתי את הצייר בדמותו של נחום גוטמן, למרות שיש לו בספר שם אחר, שאני כ"כ אוהב את איוריו וציוריו.

13 תגובות:

Mohamed Atef אמר/ה...

العربـــــــــي المخمــــــور عـــبدالمأمــــــور!!
بقــــــلم :
محمد أبو كريشة
mabokraisha@yahoo.com
mabokraish@hotmail.com
كل الحب والشكر لصديقي وزميلي وبلدياتي الأستاذ صلاح عبدالغني .. فهو زميل المهنة المىهينة والمَهينة بضم وفتح الميم والمهانة في أمة لايردعها قول ولايوقظ نائمها هول ولايبعث ميتها ولايؤلمه سلخه بعد ذبحه.. فالاعلامي والصحفي في هذه الأمة مَهين ولايكاد يبين وهو غوي مضل مبين .. فإن كان ما نحن فيه ابتلاء ياصديقي فاسأل الله معي ان يفرغ علينا صبرا ويتوفانا مؤمنين غير خزايا ولامفتونين.. وإن كان ما نحن فيه عقابا فاسأل الله معي أن يغفر لنا وأن يرحمنا وألا يؤاخذنا بما يفعل السفهاء والمترفون من قومنا العرب.. ولله در صديقي محمد عبدالمعتمد من اسيوط وهو يؤكد ماسبق ان قلته من أن أي محاولة لفهم واستيعاب وتفسير مايجري في كل شبر عربي مقضي عليها بالفشل.. وقد قلت من قبل ان النكته التي تقول "واحد صعيدي فهم مات" ليست سخرية من الصعايدة ولاتهكما عليهم ولا ذما لهم كما يفهمها البلهاء.. ولكنها شهادة لهم ومدح واكبار واعتراف بأنهم حساسون ولايعجبهم الحال المائل وأن الذي يفهم ما يجري في أمة العرب لابد ان "يطب ساكت" .. لانه لن يحتمل.. وكل الذين فهموا "الفولة" العربية ماتوا كمدا وحسرة.. أما الذين تعايشوا وتأقلموا وتكيفوا مع الهوان العربي وارتزقوا من المآسي وشاركوا في الجريمة النكراء فهم يأكلون كما تأكل الانعام.. بل هم اضل سبيلا.
لا ياصديقي أحمد طه.. ليس في الكذب "إلا" .. لا تقل ان الكذب مقدور عليه إلا في مجال الإعلام فهو خطير.. فكذبة الإعلام ياصديقي هم الكومبارس في الفيلم العربي السخيف والإباحي والبورنو ــ كذبة الإعلام هم الكورس الذين يرددون انشودة الكذب خلف نجوم الطرب العرب في كل مجال.. في السياسة والرياضة والفن والثقافة والاقتصاد والطب والقانون والدين.
.. ليس صحيحا أبدا أن كذبة الإعلام هم الاخطر.. فالسياسي الكذاب يهوي بأمة كاملة في مكان سحيق.. والطبيب الكذاب يزهق الأرواح بغبائه وكذبه.. والقاضي الكذاب والمحامي الكذاب يذبحان العدل في قاعات المحاكم.. والشيخ والقس الكاذبات يقدمان الأمة كلها الي جهنم وبئس المصير.. ليس هناك كذب مقدور عليه وآخر غير مقدور عليه.
لذلك لا نفهم شيئا مما يدور في أمتنا لأن الكذب صار وباء رسميا وشعبيا.. "كله يكذب علي كله".. ولأننا جميعا نكذب فإن أحدا لايصدق أحدا.. نحن نقتل الحقيقة مائة مرة في الساعة.. وكلنا كذابون وكلنا ضحايا للكذب.. وفي مجال الاعلام هناك مقولة شهيرة هي أن "الكذب يباع والحقيقة لا تبيع".. والادانة بياعة والبراءة لا تبيع.. والفضيحة بياعة والستر لا يبيع .. والتهتك بياع والحشمة لا تبيع.. وهذا المعني قاله شاعر العامية الراحل الكبير بيرم التونسي وهو يرثي لحال الصحافة:
وإن كنت أكتب في الحكمة
وفي البخاري والختمة
واخلي جورنالي حشمة
بالشكل ده الجورنال يخسر
ياللعجب علي خلقتنا
والدود بيهري في جتتنا
وإن كنت تلقي في صحافتنا
دوا الدمامل تتسنكر
لماذا الشر بياع والخير لا يبيع؟ لأن العيب في المتلقي.. العيب في الشعوب التي أدمنت الكذب والفضائح.. العيب في الجمهور ساللي عايز كده".. الجمهور الذي أدمن الشماتة والتشفي.. أدمن تداول الفضائح والأكاذيب ثم ينهي كل وصلة شماتة بقوله: "اللهم لاشماتة..

Mohamed Atef אמר/ה...

ربنا يستر علي ولايانا".. العيب في الشعوب العربية التي لا تجمع الا علي باطل.. الشعوب التي ذمها عمر بن الخطاب رضي الله عنه عندما رأي الناس افواجا يتفرجون علي سارق يقطع أو زان يجلد أو يرجم حيث قال: لا مرحبا بتلك الوجوه التي لا تري الا في الشر.
العيب في الجمهور التافه الذي جعل الصعاليك نجوما حين دفع الملايين لافلامهم القذرة.. حين جعل الساقطات فنانات كلما تعرين وانبطحن ازداد سعرهن عند الجماهير.. العيب في الشعوب التي ترفع الوضيع وتضع الرفيع وتجعل المرتزقة "وبتوع الثلاث ورقات" دعاة وعلماء ونواب برلمان ورجال اعمال ونخبة وكتابا وفنانين.. العيب في الشعوب التي فقدت مناعتها تماما واصبحت مقلبا لزبالة الافكار والخيار والكذب ولم يعد لها موقف ولا رأي عام ولا لون ولاطعم ولا رائحة.
***

Mohamed Atef אמר/ה...

إذا مات منا فاسد قام فاسد.. إذا سقط منا كاذب ركب مقعده كاذب.. فلا يظنن أحد ان الأمور في أمة العرب يمكن أن تغيرها انتخابات أو مبادرات أو قرارات أو مؤتمرات قمة أو قاع.. الفاسد لايسلم الراية الا لفاسد والكاذب لايقرب إليه الا كاذبا ومنافقا .. كل الذين يشاركون في أي لعبة عربية ارتضوا أولا قواعدها القذرة.. كل الذين يلعبون في الملعب العربي يعرفون النتيجة مسبقا.. لكنهم يلعبون "كدة وكدة" ليبدو الامر كما لو أنه لعب حقيقي.
الجميع كومبارس يجلسون علي قهوة بعرة العربية في انتظار مشهد أو مشهدين.. والكل يمارس التخديم علي البطل أو الأبطال في الفيلم العربي الاباحي.. وكل امرئ لديه مساحة محددة يتحرك فيها فإذا تجاوز مساحته ودوره المرسوم سلفا يحذف دوره ويطاح به من العمل كله.
والكومبارس يظل يمارس مهنته المتدنية نصف قرن أو أكثر دون أن يفقد الأمل في ان يصبح نجما وبطلا يوما ما.. فهو يصبر كل هذه السنين علي أمل ان يصبح بطلا.. ويقول إن كل الابطال والنجوم بدأوا كومبارس علي قهوة بعرة فلماذا لا يكون هو مثلهم؟! والامر لايتعلق بالتمثيل والفن فقط.. كل مجال عربي فيه نجوم وفيه كومبارس "يخدمون" علي النجوم علي أمل أن يكونوا مثلهم.. كل المجالات العربية فيها كومبارس ينتظرون نجومية لا تأتي أبدا.. وعندما يصعد الكومبارس درجة من صامت الي متكلم ومن مشهد الي دور كامل يكتشف في كل مرحلة انه عبد لمأمور أكبر منه .. وانه مازال كومبارس لنجوم أكبر.. حتي الذي يظن أنه بلغ النجومية في مجاله يتبين أنه عبد لمأمور أكبر وأنه كومبارس لنجم أعلي.. وانه يلعب بقواعد لعبة محددة له سلفا.. وان المخرج عايز كده.. والمخرج يقول ان المنتج "عايز كده" .. والمنتج يقول ان السوق والجمهور "عايزين كده" .. فالجمهور كومبارس ونفس الجمهور نجم يلعب المنتج والمخرج بالقواعد "اللي عايزها هذا الجمهور" .. في الانتخابات الجمهور كومبارس .. لكن المرشح يقول ان الجمهور هو النجم الذي يعمل من أجله.. وعندما يفوز المرشح يتحول الي نجم ويعود الجمهور الي قهوة بعرة ويصبح الناخبون كومبارس كما كانوا من قبل.
في الإعلام والصحافة كومبارس يقولون ويكتبون لصالح نجوم المال أو نجوم السلطة أو نجوم المعارضة والاعلامي نجم بالنسبة للقراء والمشاهدين الكومبارس وكومبارس "يخدم" علي نجوم المال أو السلطة أو المعارضة أو الكنيسة أو المسجد أو أمريكا أو إسرائيل.. وهكذا أنا نجم من تحتي وكومبارس من فوقي.. وكل اهل قمة في الأمة فوقهم أهل قمة أعلي.. وكل أهل قاع تحتهم أهل قاع أدني.. وأهل اليقين والاحسان وحدهم ليس فوقهم أهل قمة لأنهم يقولون ويكتبون لله وحده.. وعسي أن نكون منهم .. هؤلاء لا أحد يكسرهم .. فإذا أقصيتهم فرحوا لانهم يرون في تهميشهم وإبعادهم نعمة من الله .. الله لايريدهم أن يشاركوا في لعبة قذرة.. فينعم عليهم بابعادهم وتهميشهم وإقصائهم.. تهميشهم انقاذ.. واقصاؤهم وابعادهم اصطفاء.. هؤلاء لايضرهم العزل ولاتنفعهم الولاية.. بل ربما ينفعهم العزل ويسرهم لانه نجاة وعتق من النار.
الانسان بطبعه ضعيف إذا تولي امراً اخذته الاضواء وغرته النجومية وخارت قواه وفقد قدرته علي المقاومة.. وهناك أناس يتولي الله تعالي أمرهم فيقضي عليهم بالاقصاء والعزل والابعاد لانقاذهم واصطفائهم.. يعلم انهم اضعف من الاستقالة الاختيارية فيحكم عليهم بالاقالة والابعاد تكريما لهم.. وهؤلاء يظلون نجوما حتي بعد عزلهم وانحسار الأضواء عنهم.. لأن الله هو الذي صنع نجوميتهم.
والانسان "غاوي تعب" يجهد نفسه ويعذبها في إرضاء البشر "ويعمل عجين الفلاحة" ليرضي من فوقه من الناس.. وهؤلاء الذين يسعي لارضائهم متقلبون مزاجيون.. يغضبهم اليوم نفس ما أرضاهم بالأمس.. ويسرهم اليوم ما يحزنهم غدا.. والحصيف من يسعي الي إرضاء الله.. لان مايرضي الله ومايغضبه ثابت لايتغير أبداً.
***

Mohamed Atef אמר/ה...

ونجوم الأمة العربية في كل مجال نجوم أنابيب.. هم عفاريت تم تحضيرهم لمهام معينة.. "واللي حضرهم" بستطيع اان يصرفهم في أي وقت عندما تحترق ورقتهم ويبطل مفعولهم وينتهي دورهم.. هم نجوم تم تحضيرها في معامل الداخل والخارج.. هم ورق تواليت يؤدي مهمته ثم يلقي في القمامة.. والنجم الحقيقي هو الذي يعمل من أجل قضية لا من أجل شخص أو فئة يزول بزوالها ويبقي ببقائها.. والأمة العربية لم تعد فيها قضايا ولم يعد بها أناس ينذرون أنفسهم لقضايا وقيم ومبادئ.. لذلك فإن نجومها من ورق وقش أرز.. هم سحابة سوداء في فضاء وأرض الأمة اكتسبوا نجوميتهم من قدرتهم علي تسميم الأجواء وتلويثها.. هم موظفون لاثارة البلبلة والضوضاء والصخب حول سفاسف الأمور.. ليمكنوا اسيادهم من تدمير الأمة بهدوء وفي غفلة من أهلها المشغولين بقضايا هامشية تافهة.
أتذكر في كل مرة ذلك الانجليزي الذي دخل داره يوما فرأي رجلا في احضان زوجته أو ابنته فثار عليه ثورة عارمة وكاد يفتك وقال: لايهمني أنك تعشق هذه الزوجة أو الابنة وأنك انتهكت حرمة بيتي فتلك حرية شخصية.. لكن ان تمسح فمك بملاءة السرير فتلك قذارة وقلة ذوق .. وهكذا يفعل نجوم العرب .. لايهم اغتصاب القدس وضياع فلسطين وانفصال جنوب السودان ــ وخراب العراق ــ لكن عيب جدا وعار أن تفوز الجزائر علي مصر أو تفوز مصر علي الجزائر في كرة القدم.. عيب جدا وعار ان يفوز الترجي علي الأهلي بهدف من لمسة يد.. كرامة العرب لايهدرها الإذلال الإسرائيلي والأمريكي لهم.. لأنها كرامة في احذية لاعبي الكرة.. كرامة العرب "علي الجزمة" .. أمجاد الامة اختزلت في كرة القدم وفي مهرجان الاعلام العربي وفي حسن تنظيم مؤتمر القمة.. وطنية العرب في تشجيع ومؤازرة المنتخبات القومية.
إنها أمة القطيع والمجاميع والكومبارس والكورس.. أمة تردد مايقوله كل ناعق.. ومايغنيه كل ناهق.. وتجمع علي باطل وعلي غث وغثاء.. لذلك مازلت مصمما علي اقوالي وليست لدي اقوال اخري بأنني اقبل علي ما يدبر عنه العرب وادبر عما يقبلون عليه.. اشاهد الفيلم الذي لم يستمر في دار العرض سوي اسبوعين وأجده فيلما رائعا.. ولا اشاهد فيلما استمر في دار العرض عشرين اسبوعا "وكسر الدنيا" وحقق ايرادات بالملايين لأنه بالتأكيد فيلم تافه وجنسي.. إنني مصمم علي مخالفة القطيع لا نجو "وانفد بجلدي".. مصمم علي أن الدهاة الجدد مجرد حواة "وهجامين" لا لشئ إلا لأنهم "دخلوا دماغ القطيع".. لا اقترب من سلعة يعف عليها الذباب حتي إذا كانت عسلا.. اسأل الناس ماذا يكرهون لأحبه وماذا يحبون لأكرهه.. فإجماع الكذابين كاذب.. وهتافهم كاذب.. وغضبهم كاذب .. ورضاهم كاذب.

Mohamed Atef אמר/ה...

والعالم كله عرف نقائص العرب لذلك لايكترث ولايبالي بغضبهم أو رضاهم .. وبأقدامهم أو أحجامهم ــ وبوعدهم أو وعيدهم.. وبخيارهم أو فومهم أو عدسهم أو بصلهم أو قثائهم .. فقد غلبت عليهم أخلاق اليهود من قوم موسي الذين استبدلوا الذي هو أدني بالذي هو خير.
واذا أردت ان تفهم العرب فخالفهم لتنجو .. "شوف هم عايزين ايه وارفضه".. كل سلعة رائجة في أمة العرب لابد ان تكون سلعة فاسدة.. كل طبيب مشهور في أمة العرب هو "الاخيب والاقل كفاءة" .. لكنه خدع القطيع برفع قيمة الكشف لأن القطيع يردد المثل العامي الغبي "الغالي تمنه فيه".. كل محام شهير نصاب.. وكل صحفي شهير افاك أثيم.
كل شئ عربي محكوم بثقافة القطيع "قطيعة تقطع القطيع".. والعربي يترنح بلاهدف ولابوصلة .. هم مخمور وعبدالمأمور ــ "واللي مالهوش مأمور يشتري له مأمور".
***
"احنا غاويين تبعية" .. لا نطيق الحرية ولانطيق ولانجيد الاستقلال والتفكير والتأمل وإعادة النظر.. نبحث عن سيد يقودنا .. نبحث عن دليل ولو اعمي "عشان يعدينا الشارع" .. هناك إدمان للعبودية والانقياد والتبعية.. العربي غارق في السكرة ولاتأتيه الفكرة أبدا.. وكل محاولات افاقته تبوء بالفشل.. "هو عامل دماغ عاليه قوي" ويكره من يهزه ليفيق.. ولماذا يفيق مادام هناك من يقوده حتي الي حتفه؟ ... يريد ان يظل "ملطوشا مسطولا" وتابعا.. فالتبعية راحة والعبودية تعفي من المسئولية والتفكير.. وهكذا يبقي العربي المخمور .. عبد المأمور!!
نظــــــرة
من حقي في هذه الهوجة "والموجة بتجري ورا الموجة" أن أنضم الي قافلة الفتوي ــ "اشمعني انا يعني؟" .. الكل يفتي والكل يعظ .. حتي الشيطان أيضا يعظ ويدعو ويفتي .. وقد وجدت نفسي مدفوعا الي الافتاء بأنه لايجوز في أيامنا هذه ان يؤدي المسلم صلاتين بوضوء واحد ــ وانه لابد من تجديد الوضوء لكل صلاة .. لأن كل شيء حولنا ينقض الوضوء ــ ولم يعد الاخراج من أحد السبيلين وحده ناقضا للوضوء بل اضيف اليه الاخراج السينمائي والاخراج التليفزيوني والاخراج المسرحي والاخراج الصحفي.. ومن أهم نواقض الوضوء واخطرها العمل في الصحافة والاعلام وقراءة الصحف ومشاهدة الفضائيات والمشي في الشوارع والشراء من الأسواق ومتابعة تصريحات الوزراء!!

סנופקין אמר/ה...

אתה לא מתכוון למחוק את התגובות האלה????

שי צ'רקה Shay Charka אמר/ה...

אני מתכוון קודם להבין אותן ואז להחליט,
אתה הבנת?

שי צ'רקה Shay Charka אמר/ה...

Mohamed, can you tell me, shortly, in English what you were writing about in Arabic?
and to whom?

סנופקין אמר/ה...

תעתיק את זה, תכניס לגוגל תרגול, תתרגם, זה משהו כמו מכתב זעם או משהו כזה...

סנופקין אמר/ה...

גוגל תרגום*

שי צ'רקה Shay Charka אמר/ה...

כמובן שזה הדבר הראשון שעשיתי אבל זה פיתרון גרוע,
בינתיים קבלתי תרגום כללי מידיד ערבי ומדובר במכתב ביקורת קשה על המשטרים והחברות הערביים,
אני מניח שהוא מנצל כל במה אפשרית לזעוק את זעקתו, במדינה שלו במקרה הטוב רק יצנזרו אותו,

Mohamed Atef אמר/ה...

Sorry for the late in answer you
Where there was a malfunction in my Internet
This was a news article to criticize (the Arab nation)
This journalis his namet Abu Krisha and write in the newspaper (algomhuria)
Every Monday and Wednesday
If you want to understand the Arab identity Read more for abo krisha
In algomhuria news paper

Mohamed Atef אמר/ה...

Sorry for the delay in reply
Where there was a malfunction in my Internet
This was a news article to criticize (the Arab nation)
This journalist his name Abo Krisha and write in the newspaper (algomhuria)
Every Monday and Wednesday
If you want to understand the Arab identity Read more for abo krisha
In algomhuria news paper every Monday and wednesday